السيد أحمد الحسيني الاشكوري
32
المفصل فى تراجم الاعلام
الأصبهاني والحاج ميرزا حبيب اللَّه الرشتي وآقا رضا الهمذاني صاحب « مصباح الفقيه » وغيرهم ، وفي سامراء حضر أبحاث ميرزا محمد حسن المجدد الشيرازي والسيد محمد الفشاركي الأصبهاني . العودة إلى وطنه : بعد طي المراحل العلمية في النجف الأشرف والوصول إلى الدرجات العالية من الفقاهة ، عاد سيدنا صاحب الترجمة إلى مسقط رأسه قم في سنة 1317 وأقام بها إلى حين وفاته . كان فقيهاً متتبعاً ماهراً ، ورعاً تقياً متقشفاً زاهداً ، له وجاهة وشأن كبير عند طلاب الحوزة وفي نفوس أهالي قم . درّس في الحوزة كتب مرحلة السطح وكتابي « مسالك الأفهام » و « رياض المسائل » . قدمه علماء الحوزة للصلاة على جثمان المؤسس الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي وأتموا به في صلاة الجنازة . كان يملك مكتبة كبيرة فيها كتب ثمينة مقروءة على المشايخ والأكابر من المحدثين ، انتقل أكثرها إلى مكتبة حرم السيدة المعصومة عليها السلام وبعضها إلى مكتبة السيد المرعشي العامة في قم . شيوخه في الرواية : صُرح أصحاب التراجم أن السيد يروي عن أساتذته الذين قرأ عندهم ، والذين رأينا التصريح بأسمائهم من شيوخه في الرواية هم : 1 - ميرزا حسين الخليلي الطهراني . 2 - ميرزا محمدتقي الشيرازي . 3 - السيد محمدكاظم الطباطبائي اليزدي . 4 - الحاج آقا منيرالدين البروجردي الأصبهاني . الراوون عنه : يروي عنه جماعة من الأعلام ، منهم : 1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، وإجازته غير مؤرَّخة .